باتيس والجعيملاني يتفقدان عدد من النقاط والمواقع العسكرية بوادي حضرموت
السعودية تدين الغارات الإسرائيلية التي استهدفت خمس مناطق مختلفة في سوريا
استشهاد واصابة 59 فلسطينياً في قصف الاحتلال مدرسة تؤوي نازحين في غزة
رئيس هيئة العمليات يزور مقر قيادة القوة 800 بالمنطقة العسكرية الخامسة
البركاني يشيد بالانضباط العسكري والجاهزية القتالية والمعنويات العالية لمنتسبي القوات المسلحة
وكيلا تعز يتفقدان اوضاع الجرحى في هيئة مستشفى الثورة
طارق صالح يلتقي أمين عام التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري
مقتل 4 عناصر من المليشيات الحوثية الارهابية في مواجهات شرق تعز
الأرصاد تتوقع أمطاراً وطقساً حاراً إلى معتدل بالمناطق الساحلية ومائلاً للبرودة بالمرتفعات الجبلية
عضو مجلس القيادة الرئاسي عثمان مجلي يعزي في وفاة العميد فرح الفرح

كتاب ألفه الغزالي بعد كتابه (مقاصد الفلاسفة). نقض فيه فلسفة ابن سينا ومذهبه المبثوث في كتابه (الشفاء) وملخصه: (النجاة). وقد رأى أن إبطال آراء ابن سينا يعني في المحصلة إبطال آراء الفلاسفة الإلهيين¡ فسماه (تهافت الفلاسفة). واشتهرت فيه كلمة ابن عربي القاضي: (شيخنا أبو حامد بلع الفلاسفة¡ وأراد أن يتقيأهم فما استطاع). عرض فيه إلى عشرين مسألة من مسائل الفلسفة¡ فنسب الفلاسفة إلى الكفر¡ في ثلاث مسائل منها¡ وإلى البدعة في سبع عشرة مسألة. وأهم هذه المسائل: مسألة قدم العالم¡ ومسألة العلم الإلهي¡ ومسألة جوهر النفس البشرية¡ ومسألة حشر الأجساد. وفيه قوله: (وأنا لا أدخل في الاعتراض عليهم إلا مدخل مطالب منكر¡ لا دخول مدع مثبت¡ فأبطل عليهم ما اعتقدوه مقطوعا◌ٍ بإلزامات مختلفة¡ تارة ألزمهم مذهب المعتزلة¡ وأخرى مذهب الكرامية¡ وطورا◌ٍ مذهب الواقفية =من فرق الشيعة= ولا أتنهض ذابا◌ٍ عن مذهب مخصوص¡ بل أجعل جميع الفرق إلبا◌ٍ واحدا◌ٍ عليهم¡ فإن سائر الفرق ربما خالفونا في التفصيل¡ وهؤلاء يعترضون أصول الدين¡ فلنتظاهر عليهم¡ فعند الشدائد تذهب الأحقاد). ويرى د. الجابري أن الغزالي يتحدث هنا من موقعه كمنتم◌ُ لمذهب معين¡ يحشد له التأييد من سائر الفرق¡ غير الفرقة التي سكت عنها¡ وهي فرقة الشيعة الاثنا عشرية¡ التي كان ابن سينا ينتمي إليها¡ وأراد وضع (علم كلام) لها بديلا◌ٍ لعلم الكلام الأشعري. وبالتالي فالأصول التي يقول عنها الغزالي: إن الفلاسفة =ويعني ابن سينا= قد خالفوا فرقته الناجية فيها¡ هي أصول المذهب الأشعري لا غير. (ابن رشد سيرة وفكر: ص139). ترجم الكتاب قديما إلى العبرية¡ وقام بهذه الترجمة سرخيا هاليفي بن إسحق جيروندي (ت1486م) وترجم من العبرية إلى اللاتينية وطبعت ترجمته اللاتينية في البندقية سنة (1527م). وطبع بالعربية لأول مرة في القاهرة سنة (1302هـ) .