الوزير الإرياني: سيظل محمد قحطان رمزاً للنضال والحرية والكرامة التي ينشدها جميع اليمنيين
وزارة الخارجية تدين التصعيد العسكري الاسرائيلي على غزة وتدمير مستودع تابع للمركز السعودي للثقافة والتراث
تقرير: مقتل واصابة أكثر من 6 ألف مدنياً جراء الغام مليشيات الحوثي الارهابية
وفد عسكري يتفقد الخطوط الأمامية بالمنطقة الخامسة ويشيد بجاهزية المقاتلين
الأونروا: شمال الضفة الغربية يشهد أكبر موجة نزوح منذ 1967
رئيس الوزراء يستعرض مع نائب مدير صندوق النقد الدولي علاقات التعاون المشتركة
السعودية تدين التصعيد الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة
الجامعة العربية تحذر من العجز العالمي أمام جرائم العدوان الإسرائيلي في المنطقة
رئيس هيئة العمليات يشيد بالدور البطولي للمنطقة العسكرية الخامسة
هيئة الأرصاد تحذر من اضطراب البحر في عدد من المحافظات

قطرة في مخيلة البحر للضبيبي الشاعر اليمني زين العابدين الضبيبي تصدر قريبا مجموعته الشعرية الأولى التي نحمل عنوان ” قطرة في مخيلة البحر” والضبيبي فائز بعدة جوائز أدبية آخرها جائزة رئيس الجمهورية في مجال الشعر وله تحت الطبع ديوان شعري بالعامية . بريطانيا اليوم في رواية صدرت عام 2012م لمارتن أميس يقدم الكاتب البريطاني مارتن أميس في هذه الرواية التي صدرت طبعتها الأولى عام 2012م¡ صورة لبريطانيا اليوم. ورغم أن هذه الرواية لاقت الكثير من النقد من البريطانيين الذين اعتبروها ضدهم¡ فإن مؤلفها يعلن فيها حبه الكبير لبلاده¡ وخاصة للعاصمة لندن. يتحدث المؤلف في روايته¡ عن ضواحي المدن الكبرى.. وعن المجتمع البريطاني المتعدد من حيث تنوøع مكوناته العرقية والعقائدية. وكذا عن قيمة المال فيه منذ زمن طويل¡ وأيضا◌ٍ: بحث الكثيرين فيه عن النجومية. واسم بطله «أسبو» تجميع للأحرف الأولى للمنظومة المعادية للمجتمع¡ وهو فعليا◌ٍ معاد◌ُ للمجتمع¡ ووجد نفسه مصادفة عن طريق إحدى ألعاب الحظ¡ مالك ثروة كبيرة. »فردوس الزهراء«.. رواية مصورة عن ضحايا احتجاجات 2009م في إيران تبدأ الرواية المصورة (فرودس الزهراء) يقول جلال الدين الرومي “لا تبحث في الأرض عن مرقدنا بعد الوفاة¡ إنما مقامنا في صدور العارفين من الأنام” ثم يهديها كاتبها الإيراني أمير ورسامها الجزائري خليل “إلى المفقودين والغائبين والذين سقطوا” في الاحتجاجات الإيرانية عام 2009م. ورواية (فرودس الزهراء) التي تحمل اسم “أكبر مقبرة في إيران”¡ والصادرة باللغة العربية عن دار “صفصافة للنشر”¡ تستعرض اختفاء مهدي علوي (19 عاما)¡ بطل الرواية ضمن المختفين من معارضي نتائج الانتخابات فتبحث عنه أمه وأخوه “في دهاليز دولة أمنية بيروقراطية قاهرة يختفي المعارضون فيها بلا أثر كأنما لم يوجدوا” بحسب تعبيره.