وكيل محافظة مأرب يناقش مع قيادات الأحزاب المستجدات الوطنية ويشيد بدورهم الوطني
تدشين دورة الرخصة الآسيوية لمدربي كرة القدم بتعز
الرئيس العليمي يهنئ رئيس دولة الإمارات بذكرى يوم عهد الاتحاد
43 شهيداً فسطينياً في قصف وإطلاق الاحتلال النار على مناطق متفرقة من غزة
حرائق الغابات في كندا تلتهم 6 ملايين هكتار
بجاش يبحث مع غرفة التجارة والصناعة الفيتنامية تعزيز الشراكة الاقتصادية
المحرمي يناقش مع وزير الدفاع الجاهزية وتوحيد الأداء والتنسيق بين التشكيلات العسكرية
مركز الملك سلمان للإغاثة يوقع اتفاقية تعاون مشترك لتعزيز العملية التعليمية بمحافظة لحج
“وول ستريت جورنال”: إيران تسعى لتجديد تسليح الحوثيين وحزب الله رغم النفي الرسمي
الحكومة تدين بأشد العبارات التدخلات الإيرانية السافرة في الشأن اليمني

دعا البابا فرنسيس أمس في ختام زيارته للأراضي المقدسة المشمولة للمسجد الأقصى في القدس الشرقية المحتلة المسلمين والمسيحيين واليهود إلى “العمل معا من أجل العدالة والسلام”. وأكد البابا في لقاء مع مفتي القدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين “لنحترم ونحب بعضنا بعضا كإخوة وأخوات لنتعلم أن نفهم ألم الآخر ولا يستغلن أحد اسم الله لممارسة العنف ولنعمل معا من أجل العدالة ومن اجل السلام”. من جهته قال المفتي خلال استقباله البابا في مقره “السلام في هذه البلاد لن يكون إلا بانهاء جميع مظاهر الاحتلال ونيل شعبنا حريته وحقوقه كافة” مشيرا إلى أن الجميع يتطلعون لدور البابا “الفاعل لوقف العدوان المستمر على أبناء شعبنا وأرضنا ومقدساتنا وتمكين المسلمين والمسيحيين من أبناء شعبنا من الوصول إلى أماكن عبادتهم بحرية لأداء شعائرهم في المسجد الأقصى وكنيسة القيامة وهذا أبسط حقوقهم الدينية والإنسانية”. والحرم القدسي الذي يضم المسجد الأقصى وقبة الصخرة هو أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين لدى المسلمين. ويعتبر اليهود حائط المبكى الذي يقع أسفل باحة الأقصى آخر بقايا المعبد اليهودي (الهيكل) الذي دمره الرومان وهو أقدس الأماكن لديهم. ودخل البابا لوقت قصير إلى مسجد قبة الصخرة في الحرم القدسي ومشى في باحات المسجد. وبعدها توجه البابا إلى حائط المبكى حيث صلى هناك. واقترب البابا الأرجنتيني من الحائط ووضع يده عليه لعدة دقائق وهو صامت ثم قام بفتح مغلف أبيض وأخرج منه ورقة كتبت عليها رسالة قصيرة قرأها أمام الحائط. وبحسب الإذاعة العامة الإسرائيلية كتب على الرسالة “قدمت هنا للصلاة إلى الله ليحل السلام”. وبعدها عانق البابا كلا من صديقيه القديمين حاخام بوينوس ايرس ابراهام سكوركا والبروفسور المسلم عمر عبود رئيس معهد الحوار بين الأديان في العاصمة الارجنتينية. وقام البابا أيضا في خطوة غير مقررة بزيارة نصب لإحياء ذكرى القتلى الإسرائيليين الذين سقطوا في هجمات بمرافقة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو. وقام البابا بهذه الخطوة وهو في طريقه من البلدة القديمة في القدس إلى نصب ضحايا محرقة اليهود في الحرب العالمية الثانية (ياد فاشيم). وكان البابا قام بزيارة غير مقررة الأحد إلى الجدار الفاصل الإسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة. وتوجه البابا أيضا إلى المقبرة الوطنية الإسرائيلية في جبل هرتزل حيث وضع إكليلا من الورود من الفاتيكان على قبر ثيودور هرتزل مؤسس الصهيونية. وهذه المرة الأولى التي يقوم فيها بابا بتكريم هرتزل بينما كان الناشطون الفلسطينيون طالبوه “بعدم تشويه زيارته بمثل هذه الأعمال”.