في مناطق الخوف الحوثية: الاعتقال بالظن، والمساء حظرٌ صامت
واشنطن تتهم شركة صينية بدعم الحوثيين بمعلومات استخباراتية لاستهداف سفنها .. وعقوبات مرتقبة
شرطة تعز تدشن برنامج الدورات النوعية لمختلف الوحدات الأمنية
لجنة للصليب الأحمر تنفذ مشاريع تطويرية في مركز الإنزال السمكي بالحديدة
العميد لحمدي يبحث مع نظيره المصري التعاون الأمني في مكافحة المخدرات
المحافظ شمسان يبحث مع السفير الأمريكي استئناف دعم المشاريع التنموية بتعز
رئيس مجلس القيادة يجتمع برئاسة هيئة التشاور وامناء المكونات السياسية
بن مبارك يتفقد سير العمل في انجاز مشروع مبنى رئاسة الوزراء بعدن
الاتحاد يفوز على الاتفاق ويعزز صدارته للدوري السعودي
نائب وزير الخارجية يشيد بالدور الإنساني لمملكة هولندا في دعم اليمن

يتعامل البعض ممن يدعون الحرص على الفلسطينيين في شأن المفاوضات غير المباشرة وكما لو أنها آخر المعارك التي يخوضها الشعب الفلسطيني. واللافت أن هؤلاء في ضجيجهم لا يقدمون شيئا مما يدعم الموقف الفلسطيني وهو أمر يتوقف على توطد وحدة هذا الموقف وفي الحصول على اسناد عربي وتفهم ودعم دولي وإنساني بل هم يغردون بأغاني التشكيك والتنجيم ويعزفون ما هو نشاز عن الوحدة الوطنية الفلسطينية. المفاوضات معركة وأمام المقاومة الفلسطينية الخيارات العديدة لمواجهتها بالاستناد إلى الحقوق وبالتمثل للتضحيات الغالية والمعاناة المهينة والأليمة التي يعانيها الشعب الفلسطيني عامة وفي قطاع غزة على وجه الخصوص. والمقاومة ليست مجرد رغبة.. بل غدت لهذا الشعب إرادته المعبرة عن حقوقه وهي ـ أي المقاومة بالنسبة ـ لهذا الشعب باتت ثقافة وطنية لاستعادة الحقوق المسلوبة حاضرة في وعي ووجدان الفلسطينيين حيثما وجدوا ومن أي فئة او تيار انتموا وهذه الحقيقة شاخصة لا بقوتها وقدرتها مواجهة الحرب الصهيونية المفتوحة على الوجود الفلسطيني وحسب بل وعلى تعاظمها مع تعاقب الأجيال باجتراح طريق انتصارهم للحق الفلسطيني. ومن هذه القاعدة لم تكن المقاومة الفلسطينية ارتبطت بالفصائل بمسمياتها فقط بل بالقضية الفلسطينية إذ ليست (فتح) ولا (حماس) ولا الجهاد ولا الشعبية والا الديمقراطية ولا حزب الشعب ولا غيرها بل هي القضية بقوة إراده الحق ستبقى فلسطين تجاهها حبلى وتلد كل يوم من يحمل رسالة انتصارها الوطني مقاومة عظيمة ونبيلة للشعب الفلسطيني لا مقاومة وكفى الفلسطينيين شر الخداع.