توقعات باستمرار الطقس حار بالمناطق الساحلية والصحراوية وبارد وأمطار بالمرتفعات الجبلية
واشنطن .. وفد حكومي يبحث مع صندوق النقد الدولي المستجدات الاقتصادية والإنسانية
البرلمان العربي يجدد دعمه لمجلس القيادة الرئاسي والحكومة اليمنية
السفير آل جابر يبحث مع قيادة هيئة التشاور سبل دعم جهود السلام في اليمن
السفير السعودي يجدد دعم المملكة لتحقيق الأمن والاستقرار والسلام والتنمية في اليمن
سخرية واسعة من تصريحات الإرهابي مهدي المشاط بحق الولايات المتحدة
بدء البرنامج الطبي في جراحة القلب للاطفال بمستشفى الأمير محمد بن سلمان بعدن
الزعوري يؤكد أهمية تعزيز التعاون العربي لدعم صمود الشعب الفلسطيني
السفير الارياني يبحث مع منظمة DAAD الألمانية دعم التعليم العالي والمهني
السعودية ومصر تعززان التعاون الثنائي وتناقشان قضايا إقليمية في الرياض

اعترفت الإدارة الأميركية بأن وحدة من قواتها حاولت إنقاذ الصحفيين جيمس فولي ورهان أميركيين آخرين أثناء مهمة سرية في سوريا تبادلت خلالها إطلاق النار مع متشددين من تنظيم الدولة الإسلامية لكنها اكتشفت في النهاية أن الرهائن لم يكونوا موجودين في الموقع الذي استهدفته وفق مسؤولين أميركيين.
ونفذت المهمة -التي أجازها الرئيس باراك اوباما بناء على معلومات للمخابرات الأميركية- في وقت سابق من صيف هذا العام. وكشف المسؤولون النقاب عنها بعد يوم من بث تسجيل مصور يظهر فيه متشدد وهو يذبح فولي.
ولم يشأ المسؤولون الأميركيون أن يقولوا على وجه التحديد متى نفذت العملية لكنهم قالوا أنها لم تكن في الأسبوعين الماضيين. وأثناء العملية تم إسقاط قوات أميركية خاصة وعسكريين آخرين من طائرات هليكوبتر وطائرات أخرى في منطقة الهدف في سوريا واشتبكوا مع متشددين من تنظيم الدولة الإسلامية.
والحادث الذي قتل فيه عدد من المتشددين هو فيما يبدو أول اشتباك بري مباشر بين الولايات المتحدة ومتشددي الدولة الإسلامية الذين يعتبرهم اوباما تهديدا متزايدا في الشرق الأوسط.
وأوضحت ليزا موناكو كبيرة معاوني اوباما لشؤون مكافحة الإرهاب في أن الرئيس الأميركي أعطى الأذن لتنفيذ المهمة بناء على تقييم لفريقه للأمن القومي خلص إلى أن الرهائن في خطر مع كل يوم يمر.
وأضافت موناكو قائلة: الحكومة الأميركية كان لديها ما اعتقدنا أنها معلومات استخبارات كافية وعندما سنحت الفرصة أذن الرئيس لوزارة الدفاع بالتحرك بقوة لاستعادة مواطنينا. مما يؤسف له أن المهمة لم تكلل بالنجاح لأن الرهائن لم يكونوا موجودين.”
ومن بين الرهائن الذين استهدفت العملية إنقاذهم ستيفن سوتلوف الصحفي الأميركي الذي تلقى تهديدا بالذبح في نفس التسجيل المصور الذي يظهر إعدام فولي.
وأفاد مسؤول كبير بإدارة اوباما بأن المهمة استهدفت أيضا إنقاذ بضعة رهائن آخرين.
وقال جون كيربي المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية (البنتاجون) لوكالة روترز: إن المهمة ركزت “بشكل خاص على شبكة الخاطفين” داخل تنظيم الدولة الإسلامية. ولم يقدم تفاصيل.
وأضاف قائلا: كما قلنا مرارا فإن حكومة الولايات المتحدة ملتزمة بسلامة ورفاهية مواطنيها خصوصا أولئك الذين يعانون في الأسر. في هذه الحالة وضعنا أفضل ما لدى جيش الولايات المتحدة في الخطر لمحاولة إعادة مواطنينا إلي الوطن.”
وتطرق قائلا: أن الولايات المتحدة لن تتسامح مع من خطف أناسنا وستعمل بلا كلل لتأمين سلامة مواطنينا ومحاسبة خاطفيهم