واشنطن .. وفد حكومي يبحث مع صندوق النقد الدولي المستجدات الاقتصادية والإنسانية
البرلمان العربي يجدد دعمه لمجلس القيادة الرئاسي والحكومة اليمنية
السفير آل جابر يبحث مع قيادة هيئة التشاور سبل دعم جهود السلام في اليمن
السفير السعودي يجدد دعم المملكة لتحقيق الأمن والاستقرار والسلام والتنمية في اليمن
سخرية واسعة من تصريحات الإرهابي مهدي المشاط بحق الولايات المتحدة
بدء البرنامج الطبي في جراحة القلب للاطفال بمستشفى الأمير محمد بن سلمان بعدن
الزعوري يؤكد أهمية تعزيز التعاون العربي لدعم صمود الشعب الفلسطيني
السفير الارياني يبحث مع منظمة DAAD الألمانية دعم التعليم العالي والمهني
السعودية ومصر تعززان التعاون الثنائي وتناقشان قضايا إقليمية في الرياض
الارياني يدين استهداف الحوثيين مناطق مدنية بهدف تضليل الرأي العام

بعد 51 يوما من المواجهة البطولية للحرب الوحشية الصهيونية على غزة فرضت المقاومة الفلسطينية وقف إطلاق النار وكسر الحصار ووضعت نهاية حاسمة للغرور والعجرفة والاستهتار الصهيوني واسقطت إلى الأبد اسطورة الجيش الذي لا يقهر وفاجأت عالمنا بأسره بتغيير الاعتقاد أن لا أحدا بمقدوره مواجهة (اسرائيل) في أي مجال.. فكيف في المجال العسكري الذي تتفوق فيه على عديد بلدان مجتمعة في المنطقة.. وهي إلى ذلك قدمت دروسا بليغة لعل في أبرزها أن قدرة إرادة الحق الفلسطيني صادمة لقوة الدمار الصهيوني وأحدثت تغيرات جذرية من أهمها الخروج الفلسطيني من دوامة لعبة المفاوضات الأميركية العبثية وسياسة الابتزاز الصهيوني الذي لم يكتف بعدم الاعتراف بالحقوق الفلسطينية بل زاد على ذلك منذ أوسلو الإيغال والغطرسة وإملاء شروطه. لقد كانت هذه الحرب هي الأولى التي تدور في كامل الأراضي الفلسطينية بدءا من الضفة مرورا بالقدس لتتفجر بركانيا جهنميا على غزة ولينهض في مواجهتها الشعب الفلسطيني بأسره لترتد النتائج إلى داخل (اسرائيل) في أزمة متفجرة ومتداعية بعد الفشل من الوصول إلى أهدافها الصهيونية.. كانت الحرب حرب العدو بأهداف معلنة وكثيرا مبطنة لكنها لم تكن مفاجئة للمقاومة بل هي من اجترح المفاجآت وهي كانت صادمة للعدو لطول يدها إلى أعماق مدنه وأهم مواقعه وبوحدة المصير الذي عبر عنه سياسيا من قبل السلطة وتجسد ميدانيا في عمليات المقاومة بفصائلها المسلحة وأبرزها القسام وبالالتفاف الشعبي في كل المناطق الفلسطينية التي كان يتعاظم فيها مع تعاظم التضحيات الغالية من الشهداء والجرحى والدمار الذي طال كل شيء المنازل والمدارس والمستشفيات والكنائس والمساجد والمعامل والمزارع لكنها لم تكن بلا ثمن بالنتيجة وهذا واحد من المتغيرات الجذرية. انتصرت غزة وانتصارها مفتوح على مستقبل القضية الفلسطينية وهذا ما أكد عليه الإعلان الفلسطيني الذي من بين أبرز خياراته القادمة التمسك بالوحدة الوطنية وتعميقها ووضع خطة لإنهاء الاحتلال وهذا هو الطريق الصحيح لبلوغ الأهداف النبيلة . وتحية لعز وانتصار غزة.