الأرصاد يتوقع طقساً معتدلاً إلى حار بالمناطق الساحلية وبارداً وأمطاراً رعدية بالمرتفعات الجبلية
الوزير الإرياني: سيظل محمد قحطان رمزاً للنضال والحرية والكرامة التي ينشدها جميع اليمنيين
وزارة الخارجية تدين التصعيد العسكري الاسرائيلي على غزة وتدمير مستودع تابع للمركز السعودي للثقافة والتراث
تقرير: مقتل واصابة أكثر من 6 ألف مدنياً جراء الغام مليشيات الحوثي الارهابية
وفد عسكري يتفقد الخطوط الأمامية بالمنطقة الخامسة ويشيد بجاهزية المقاتلين
الأونروا: شمال الضفة الغربية يشهد أكبر موجة نزوح منذ 1967
رئيس الوزراء يستعرض مع نائب مدير صندوق النقد الدولي علاقات التعاون المشتركة
السعودية تدين التصعيد الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة
الجامعة العربية تحذر من العجز العالمي أمام جرائم العدوان الإسرائيلي في المنطقة
رئيس هيئة العمليات يشيد بالدور البطولي للمنطقة العسكرية الخامسة

يواجه التعليم الحكومي في اليمن تحديات كبيرة نتيجة الكثافة الطلابية وندرة المعامل التعليمية والمدرسين المتخصصين, خاصة في الجانب العلمي, وغيرها من الصعوبات التي جعلت التعليم العام في حالة حرجة, فمعظم الطلاب اليمنيين مع نهاية العام الثالث لم يكتسبوا المهارات الأساسية الكافية التي تمكنهم من القدرة على القراءة بطلاقة وفهم وإدراك للقراءة باللغة العربية, التي تمثل اللغة (الأم), كما أن تدني قدرات الطلاب في الصفوف الأولى من التعليم الأساسي يؤثر على مخرجات التعليم مدى الحياة. وبحسب المجلس الأعلى لتخطيط التعليم فإن هناك ارتفاعا في الكثافة الصفية بمدارس الحضر مع انخفاض الموارد التعليمية, فمعظم الطلاب في الحضر يدرسون في مدارس مزدحمة, مما يؤثر على جودة ونوعية التعليم, كما أن هناك حاجة ملحة لتطوير نظام التقييم ونظام ضبط الجودة على المستوى الوطني في التعليم, بالإضافة إلى غياب النظام الفعال لتوزيع الكتاب المدرسي, فكتب الطلاب وأدلة المعلمين لا تتوفر في الوقت المناسب, كما أن المتوفر منها تكتنفه العديد من الأخطاء اللغوية, ناهيك عن عدم التوافق بين كتب الطلاب وأدلة المعلمين. التعليم الثانوي التعليم الثانوي ليس بأحسن حال من التعليم الأساسي, هذا ما كشفت عنه دراسة لتقرير المعرفة العربي, حيث تم اختيار عينة من طلاب الصف الثالث الثانوي لقياس مدى اكتسابهم للمهارات المعرفية والاجتماعية والوجدانية المطلوبة للعيش في القرن الحادي والعشرين, حيث أظهرت نتائجها أن هناك تدنيا واضحا في اكتساب الطلاب للمعارف المطلوبة من بين (85 و95) من عينة الطلبة الذين أدوا اختبار قياس القدرات المعرفية اللازمة للعيش في القرن الحادي والعشرين, حيث تتمثل هذه المهارات في (حل المشكلات – التواصل الكتابي – استخدام التكنولوجيا – البحث عن المعلومات). أرقام تشير البيانات الإحصائية إلى أن التعليم العام (أساسي, ثانوي) حقق تطورا ملحوظا, حيث بلغ متوسط النمو السنوي للملتحقين بالتعليم العام (أساسي, ثانوي) (2.98%) لكلا الجنسين, وارتفع إجمالي عدد الملتحقين من (4.497.643) طالبا وطالبة في عام (2005/2006م) إلى (5.347.669) طالبا وطالبة, بزيادة بلغت (850.026) طالبا وطالبة, ويشكل المتوسط السنوي للزيادة في عدد الملتحقين (121.432) طالبا وطالبة في كل عام, فيما تشكل نسبة الملتحقين بالتعليم الأهلي والخاص والأجنبي ما نسبته (2.41%) عام (2005/2006م), لترتفع إلى (12.01%) وبزيادة بلغت (9.6) نقطة مئوية خلال السنوات السبع الماضية.