الوزير الإرياني: سيظل محمد قحطان رمزاً للنضال والحرية والكرامة التي ينشدها جميع اليمنيين
وزارة الخارجية تدين التصعيد العسكري الاسرائيلي على غزة وتدمير مستودع تابع للمركز السعودي للثقافة والتراث
تقرير: مقتل واصابة أكثر من 6 ألف مدنياً جراء الغام مليشيات الحوثي الارهابية
وفد عسكري يتفقد الخطوط الأمامية بالمنطقة الخامسة ويشيد بجاهزية المقاتلين
الأونروا: شمال الضفة الغربية يشهد أكبر موجة نزوح منذ 1967
رئيس الوزراء يستعرض مع نائب مدير صندوق النقد الدولي علاقات التعاون المشتركة
السعودية تدين التصعيد الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة
الجامعة العربية تحذر من العجز العالمي أمام جرائم العدوان الإسرائيلي في المنطقة
رئيس هيئة العمليات يشيد بالدور البطولي للمنطقة العسكرية الخامسة
هيئة الأرصاد تحذر من اضطراب البحر في عدد من المحافظات

إن صناعة السياحة في معظم بلدان العالم انبعثت من جديد ونفضت عن كاهلها غبار الأيام العجاف واستعادت عافيتها السياحية معززة بالأمن والاستقرار وسياسة حكيمة وبنى تحتية ومعمارية وفندقية حديثة حققت نموا سياحيا مطردا ومن المتوقع أن يتجاوز عدد السياح القادمين إليها خلال هذا العام ملايين الزوار.
ومن هذا المنبر أؤكد أن هناك رابطة قوية بين صناعة السياحة والسياسة بالإضافة إلى أنه يوجد روابط وثيقة بين صناعة السياحة والأمن والاستقرار ومختلف الوسائل الإعلامية المرئية والمسموعة والمقرؤة.
فالصناعة السياحية في بلادنا ومختلف بلدان الوطن العربي مقيدة بهواجس الأمن والاستقرار والسياسة وما شابهها واليمن والدول العربية تعتبر من أغنى البلدان بالمقومات الطبيعية والتاريخية والدينية والثقافية إذ تمتلك مجتمعة ما يصل إلى 60% من المخزون الثقافي العالمي إلا أنه من الملاحظ أن بلادنا وبلدان الوطن العربي تأتيان في أدنى مراتب الخريطة السياحية العالمية والحركة السياحية فيها لا تمثل سوى خمسة إلى ستة بالمائة ولو نظرنا إلى القوة الكامنة في السياحة العربية اليمنية نجد أنها كبيرة ومتنوعة مما يتحتم على بلادنا وكافة البلدان العربية توفير الأمن والاستقرار والانسجام السياسية وبذل المزيد من الجهود والتعاون لتوسيعها وتطويرها وتبادل الأفكار والآراء والمصالح وبلورة الاستراتيجيات والأهداف والسياسات الموحدة التي تزخر بالحيوية وبالموارد البشرية الكفؤة والمؤهلة حتى يسهم قطاع السياحة العريبة بتجويد صناعة السياحة وتحويلها إلى مقاصد عربية وعالمية خلال هذا العقد والعقود المقبلة بما يخدم الجميع والمصالح المشتركة.