نشطاء ومغردون يطلقون حملة إلكترونية تحت وسم #كل_دمار_سببه_الحوثي
الأمين العام لمحلي المهرة يطلع على مشروع "تكامل" لدعم ذوي الإعاقة
وزير التربية ومحافظ عدن يدشنان العام الدراسي الجديد ٢٠٢٥/٢٠٢٦
"بن ماضي" يطلع على مستوى تنفيذ الأعمال الإنشائية لجسر المنورة ضمن مشروع خور المكلا
وزير الخارجية يلتقي السفير الاندونيسي بمناسبة انتهاء فترة عمله
وزارة حقوق الإنسان تنظم فعالية لإحياء اليوم العالمي لضحايا الاختفاء القسري
باذيب يدشن توسعة ومبيعات خدمة "عدن نت 4g" في عدن وأبين ولحج وحضرموت
وزير الخارجية يلتقي سفير الاتحاد السويسري لدى اليمن
إغلاق 10 منشآت طبية مخالفة بمديرية الوادي ومصادرة كميات أدوية غير صالحة بمأرب
الوزير الارياني: اعتراف الميليشيا بمصرع قياداتها دليل جديد على حالة الانكشاف والارتباك التي تعصف بها
- رئيس قطاع تلفزيون قناة سبأ الفضائية
في تاريخ الشعوب قصص تروى وأيام تخلد وبالنسبة لليمنيين يبقى سبتمبر المجيد نافذة يطل منها اليمني على ذاته كل عام ، فهو ليس مجرد شهر في تقويم الأيام فيه تحررت البلاد من الكهنوت ، وتمردت على الاستبداد ، وانطلقت لمقارعة الاستعمار .
واليوم يعود سبتمبر المجيد ليكتب فصلًا جديدًا في ذاكرة اليمنيين ، ميلاد قناة سبأ الفضائية من محافظة مأرب ، مهد مملكة سبأ وعلى مقربة من أعمدة الحضارة ومعبد أوام ، وعرش بلقيس العظيم لنقول : إن التاريخ يمكن أن يعود حيًّا على هيئة أثير وصوت وصورة.
ميلاد قناة سبأ هو إيذاناً بإعلام جديد ، يحمل اسم اليمن كله ، ويستمد من سبتمبر روحه ، ومن مأرب جذوره ، ومن الشعب رسالته .
لقد اختيرت مأرب لتكون الانطلاقة الإعلامية الوطنية للقناة ، ولم يكن الاختيار عبثيًا - فهاهنا -ارتفع عرش الملكة ، وذهبت تحكم شبه الجزيرة حتى ربطت بين شمالها وجنوبها ، وهنا تدفقت حضارة سد مأرب أحد عجائب الهندسة الذكية القديمة ، وهنا تولد القناة الجديدة لتنهل من إرث التاريخ وتستشرف المستقبل ، لأن اليمن تستحق أن تُشاهد من هذا الارتفاع الحضاري .
إننا نؤمن بداخلنا أن قناة سبأ ليست شاشة تضاف إلى زحام الفضائيات - فحسب -هي مشروع وطني أراد القائمون عليه أن يكون صوتًا صادقًا ، قريبًا من الميدان ، ملتصقًا بقضايا الناس ، شاهدًا على آلامهم ، ورفيقًا لآمالهم .
نؤمن أن الإعلام اليوم ليس ترفًا ولا ميكروفونًا يصرخ في الفراغ ، ولا منشورا يقاضي الناس ويحكم عليهم ، هو رسالة ومسؤولية ، و أمانة ومهنية .
ومن هذا المنطلق ستبذل قناة سبأ الفضائية كل جهد لتكون منبراً للمجتمع كله من صعدة إلى المهرة، ومن صنعاء إلى عدن، ومن أقصى الشمال إلى أقصى الجنوب.
ستفتح قناة سبأ أبوابها للفن والشعر ، للأدب والثقافة ، للمرأة والطفل ، للتاريخ والتراث ، للرياضة والسياحة ، وللمواهب التي تنتظر منبراً ينصفها.
قد تكون قناة سبأ حكومية الانتماء ، لكنها بروح المجتمع ، وبخطاب جديد يقترب من الناس ليصغي إليهم ويعبر عنهم .
نريد أن نقول أيضا : لم تكن الرحلة يسيرة ، فقد اعترضتنا صعوبات مالية وتقنية كبيرة ، فالقناة ولدت في مناخ بلد أرهقته الحرب بكل ما خلفته من تفاصيل ، لكنها ورغم كل الصعوبات على مدى سنوات الانتظار ، جرى العمل عليها بصبر وإصرار على النجاح والإنجاز وتم تجهيز البنية الهندسية والفنية و رغم عزوف الكثير من الشركات العربية والدولية عن العمل في اليمن بسبب ظروف الحرب وعدم استقرار الاقتصاد وسعر الصرف ، الا انه تم التعاقد مع شركات متخصصة
ذات خبرة في المجال الإعلامي والهندسي ، وتم العمل على بناء هوية بصرية وصوتية حديثة تليق بالمنافسة بين القنوات.
جهود كبيرة بذلت وسط تحديات مالية كبيرة الا إن عزيمة القيادة التي لم تلين وعلى رأسها فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي : الدكتور رشاد العليمي ، وسيادة نائب رئيس مجلس القيادة محافظ محافظة مأرب ، رئيس اللجنة الاشرافية العليا على القناة : الشيخ سلطان بن علي العرادة ، ودولة رئيس الوزراء السابق معين عبدالملك ، ودولة رئيس الوزراء الحالي : سالم صالح بن بريك ، ومعالي وزير الإعلام والثقافة والسياحة : معمر بن مطهر الارياني ، ومدير المؤسسة العامة للإذاعة والتلفزيون : إسكندر الأصبحي ، وقيادات ميدانية أخرى كانوا سببا أساساً ورئيساً في النجاح لكي يرى هذا المشروع النور .
هذا المشروع الحكومي والوطني فتح باب التوظيف بعدالة لكل أبناء اليمن دون استثناء ، شمالًا وجنوبًا ، شرقًا وغربًا .
ولأن العدالة أساس البدايات فقد قررت القيادة المشرفة على القناة أن تحتكم القرارات الوظيفية الى لجنة مصرية متخصصة لاختيار الكوادر عبر اختبارات دقيقة في التقديم و التحرير والهندسة والإدارة وغيرها و من لم يُقبل تم إدراجه في قوائم التدريب والتأهيل على العمل التلفزيوني ، وأنيط بالقناة الجديدة أن تبذل جهداً مضاعفاً في تدريب الكوادر الإعلامية وعلى رأسهم أبناء محافظة مأرب وقاطنيها وخريجي جامعة الاقليم كواجب اجتماعي ضمن التزاماتها القادمة ، ليظل الباب مفتوحاً أمام الطموح والتطوير.
واليوم : مع بداية البث التجريبي للقناة ، يحق لليمنيين أن يفرحوا بميلاد شاشة جديدة من الداخل تهدف لإعادة تقديم اليمن للعالم كما هو : بلد حي ، زاخر بالحضارة والثقافة ، لا كما يحاول الإعلام النمطي أن يختزله في الحرب والفقر والنزاعات .