الأرصاد يتوقع طقساً معتدلاً إلى حار بالمناطق الساحلية وبارداً وأمطاراً رعدية بالمرتفعات الجبلية
الوزير الإرياني: سيظل محمد قحطان رمزاً للنضال والحرية والكرامة التي ينشدها جميع اليمنيين
وزارة الخارجية تدين التصعيد العسكري الاسرائيلي على غزة وتدمير مستودع تابع للمركز السعودي للثقافة والتراث
تقرير: مقتل واصابة أكثر من 6 ألف مدنياً جراء الغام مليشيات الحوثي الارهابية
وفد عسكري يتفقد الخطوط الأمامية بالمنطقة الخامسة ويشيد بجاهزية المقاتلين
الأونروا: شمال الضفة الغربية يشهد أكبر موجة نزوح منذ 1967
رئيس الوزراء يستعرض مع نائب مدير صندوق النقد الدولي علاقات التعاون المشتركة
السعودية تدين التصعيد الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة
الجامعة العربية تحذر من العجز العالمي أمام جرائم العدوان الإسرائيلي في المنطقة
رئيس هيئة العمليات يشيد بالدور البطولي للمنطقة العسكرية الخامسة

أكد الدكتور عبدالله العليمي مدير مكتب رئاسة الجمهورية - نائب رئيس فريق الوفد الحكومي لمشاورات السويد - أن اتفاق ستوكهولم بخصوص الحديدة يؤدي في محصلته إلى خروج الميليشيا الحوثية من الحديدة وتسليم السلطة الشرعية مسئولية الأمن وإدارة المؤسسات بشكل كامل.
وقال في سلسلة تغريدات على حسابه في تويتر إن تسليم الحديدة للسلطة الشرعية هو الذي يفهمه كل العالم باستثناء الوفد الحوثي الذي مايزال يسوق الوهم لأتباعه وحليفته إيران.
وجدد نائب رئيس الوفد الحكومي في مشاورات السويد التأكيد أن الحكومة الشرعية لن تسمح بتجاوز المرجعيات الثلاث المتوافق عليها ، أو الانتقاص منها ، أو الالتفاف عليها.
وكشف العليمي عن موافقة وفد الحكومة الشرعية على مقترح المبعوث الأممي بفتح مطار صنعاء، ورفض مليشيا الحوثي له. مؤكداً أن المليشيا نظرت لموضوع مطار صنعاء من زاوية إمكانية سفر قياداتهم وتحقيق مصالحهم الخاصة.
كما وافق الفريق الحكومي - بحسب العليمي - على المقترحات المقدمة من المبعوث الأممي في معالجة الوضع الاقتصادي، ودفع مرتبات الموظفين المدنيين في كل المحافظات اليمنية ؛ غير أن تشدد الانقلابيين افشل هذه المساعي.
وتابع: "كذلك كان تعاملنا في موضوع الأسرى والمعتقلين إنسانياً صرفاً ، فالوضع الإنساني المتردي وتقارير التعذيب في سجون الميليشيا تجعل الحالة الإنسانية ذات أولوية على الوضع القانوني الذي يفصل بين أسير الحرب والمحتجز والمعتقل".
واختتم تغريداته "ما أكدته مشاورات السويد للعالم كله هو أنها كشفت حقيقة المتاجرة بالوضع الإنساني من قبل المليشيات الحوثية، فمثلاً فتح الحصار عن تعز لم يكن بالأساس بحاجة لاتفاقات ، كل ما في الأمر أن يسمح الحوثيون برفع الحصار ومرور الناس من المعابر ، وتنتهي معاناة ابناء تعز".