دراسة علمية: تغيّر المناخ يزيد احتمالية حرائق الغابات
مايكروسوفت تكشف عن نماذج ذكاء اصطناعي جديدة
ميليشيات الحوثي الإرهابية تقتل بوحشية مواطناً في مديرية وصاب بذمار
المحرّمي يناقش مع وزير الخارجية الاوضاع السياسية والدبلوماسية
إغلاق 42 صيدلية ومخزن أدوية في شبام حضرموت مخالفة للتسعيرة
"الأونروا": تكثيف العمليات الإسرائيلية في غزة سيعرض مليون شخص لنزوح قسري جديد
العميد الذهب: الهجمات الحوثية على إسرائيل بلا أثر عسكري
توزيع ادوات المهنة لـ 381 شاباً وشابة بمحافظتي حضرموت والمهرة
اللواء حنتف يدشن دورة توعوية أمنية لضباط اللواء التاسع مشاة
اختتام برنامج تدريبي في عدن حول بناء القدرات الجمركية

انتقد الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط، الخميس، ما وصفها "نظرة عنصرية دولية" تجاه ضحايا الحرب الإسرائيلية على غزة، قائلا إنه لو كانت الدماء الفلسطينية "أوروبية" ما تم السماح بكل ما يحدث حاليًا.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي في ختام القمة العربية بالمنامة، التي استضفتها البحرين، الخميس، لأول مرة في تاريخها، والتي دعت إلى إقامة مؤتمر دولي للسلام في الشرق الأوسط، يسعى لإقامة دولة فلسطينية مستقلة.
وبشأن المؤتمر، أوضح أبو الغيط، أن "المؤتمر الدولي يهدف إلى إطلاق عملية سياسية لحل القضية الفلسطينية".
وأضاف أن "فرص إقامة المؤتمر الدولي واردة للغاية في ظل دعم أوروبي إسباني عربي له"، مشترطا وقف إطلاق النار بغزة واستقرار الأمور.
وفيما يتعلق بما يحدث في قطاع غزة، اعتبر أبو الغيط، أن هناك "نظرة عنصرية دولية".
وتابع: "لو كانت هذه الدماء (في إشارة للفلسطينيين) أوروبية ما كانوا سمحوا (الأوروبيون) بكل هذا أن يحدث".
واعتبر أن كل من يدافع عن إسرائيل "سقط سقوطًا كاملًا".
وردا على سؤال بشأن تواجد قوات عربية في غزة، أجاب أبو الغيط: "تتحدث صحف أمريكية عن قوات حفظ سلام عربية في غزة، ونحن نتابع في الجامعة العربية بدقة كل ما يثار في هذا الموضوع إعلاميا ولكن لا يتحدث أي طرف فيما هو مطروح".
ولفت إلى أن "تلك التقارير الأمريكية الغربية تخلص أنه لا بد من سلطة جديدة، وهذه السلطة الجديدة لديها قدرات عسكرية وأمنية، ولكي تؤمن القطاع كمرحلة انتقالية تدخل قوات حفظ سلام عربية أو دولية، وكل هذا افتراضات في ظل عملية عسكرية لا تزال تدور للأسف".
وفي وقت سابق الخميس، اختتمت القمة العربية في دورتها العادية الـ33، التي تعقد للمرة الأولى في البحرين على مستوى القادة.
وعقدت القمة في توقيت حرج للمنطقة العربية، إذ تأتي في ظل تصاعد الحرب المتواصلة على قطاع غزة للشهر الثامن، خاصة مع تصاعد وتيرة القصف وتطويق الحصار بسيطرة الجيش الإسرائيلي على معبر رفح الحدودي مع مصر الأسبوع الماضي.
وخلفت الحرب الإسرائيلية على غزة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، أكثر من 114 ألفا بين قتيل وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، ونحو 10 آلاف مفقود وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة أطفال ومسنين.