الأرصاد يتوقع طقساً معتدلاً إلى حار بالمناطق الساحلية وبارداً وأمطاراً رعدية بالمرتفعات الجبلية
الوزير الإرياني: سيظل محمد قحطان رمزاً للنضال والحرية والكرامة التي ينشدها جميع اليمنيين
وزارة الخارجية تدين التصعيد العسكري الاسرائيلي على غزة وتدمير مستودع تابع للمركز السعودي للثقافة والتراث
تقرير: مقتل واصابة أكثر من 6 ألف مدنياً جراء الغام مليشيات الحوثي الارهابية
وفد عسكري يتفقد الخطوط الأمامية بالمنطقة الخامسة ويشيد بجاهزية المقاتلين
الأونروا: شمال الضفة الغربية يشهد أكبر موجة نزوح منذ 1967
رئيس الوزراء يستعرض مع نائب مدير صندوق النقد الدولي علاقات التعاون المشتركة
السعودية تدين التصعيد الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة
الجامعة العربية تحذر من العجز العالمي أمام جرائم العدوان الإسرائيلي في المنطقة
رئيس هيئة العمليات يشيد بالدور البطولي للمنطقة العسكرية الخامسة

تقرير/ وائل شرحة – بلغ إجمالي عدد الأحداث « الأطفال» المتهمين بارتكاب جرائم مخالفة للقانون خلال العام الفائت إلى (2606) طفلا بينهم (133) طفلة في عموم محافظات الجمهورية. وأشار التقرير الإحصائي السنوي لوزارة الداخلية إلى أن (2606) حدثا متهما بممارسة أعمال مخالفة للقانون كالشروع في القتل والإيذاء العمدي والتسول وكذا سرقة السيارات والمحلات التجارية والمنازل والتفجير العمدي والسب وانتهاك حرمة المسكن وغيرها من الأعمال المخلة بالأمن والاستقرار. وكشف التقرير بأن عدد المجني عليهم من الأحداث الذين لم يتجاوز عمرهم السابع عشر خلال الفترة نفسها والذي وصل عددهم إلى ( 2268) حدثا بينهم (338) طفلة من محافظات الجمهورية.. وأشار التقرير إلى أن الجرائم التي تعرض لها هؤلاء الأحداث متنوعة ما بين التسول والزنا واللواط والقذف والشروع في القتل وغيرها من الأعمال التي يحرم القانون ممارسته ويعاقب من يمارسها. من جانب آخر اعتبرت رئيسة محكمة الأحداث بأمانة العاصمة القاضية/ أروى المقطري الظروف الاقتصادية والاجتماعية وأرتفاع نسبة البطالة بين أوساط المجتمع من أهم العوام التي تدفع بالأحداث إلى الانحراف في سن مبكر.. مشددة على ضرورة أن توفر الحكومة الظروف والأجواء المناسبة التي تساعد على إبعاد الحدث عن الانحراف وتساهم في عملية تنشئته وتأهيله. وأوضحت القاضية/ أروى المقطري بأن هناك من يدفع الأطفال إلى الانحراف بغرض الاستفادة والكسب من ورائهم.. منوها بأن فكر الحدث عند ارتكاب الجرم يكون قاصرا وغير مدرك بنتائج وعقوبة الجرم. وحول فكر الحدث وقت ارتكاب الجريمة قالت رئيسة محكمة أحداث الأمانة « فكر الحدث عند إرتكاب الجرم يرتبط بقصر الإرادة, فحين يقدم على الجرم لا يفكر في العقوبة الناتجة عن قيامه أو ارتكابه لذلك الجرم, فالطفل يقوم بأي شيء دون معرفة مسبقة بالخطورة أو التأثيرات التي يمكن أن تنتج عن ما يرتكبه».. لا فتة إلى أن الحدث يكتسب طرقا ووسائل ارتكاب الجريمة من المجتمع المحيط به, والبيئة التي يعيش فيها.