الوزير الإرياني: سيظل محمد قحطان رمزاً للنضال والحرية والكرامة التي ينشدها جميع اليمنيين
وزارة الخارجية تدين التصعيد العسكري الاسرائيلي على غزة وتدمير مستودع تابع للمركز السعودي للثقافة والتراث
تقرير: مقتل واصابة أكثر من 6 ألف مدنياً جراء الغام مليشيات الحوثي الارهابية
وفد عسكري يتفقد الخطوط الأمامية بالمنطقة الخامسة ويشيد بجاهزية المقاتلين
الأونروا: شمال الضفة الغربية يشهد أكبر موجة نزوح منذ 1967
رئيس الوزراء يستعرض مع نائب مدير صندوق النقد الدولي علاقات التعاون المشتركة
السعودية تدين التصعيد الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة
الجامعة العربية تحذر من العجز العالمي أمام جرائم العدوان الإسرائيلي في المنطقة
رئيس هيئة العمليات يشيد بالدور البطولي للمنطقة العسكرية الخامسة
هيئة الأرصاد تحذر من اضطراب البحر في عدد من المحافظات

الثورة | محمد العزيزي –
أوضح العقيد فضل الجبوبي مدير عام الأحوال الشخصية والسجل المدني بأمانة العاصمة أن المرأة الأقل استخراجا للوثائق الثبوتية. وقال إن السجل المدني ارشيف إحصائي هام للدولة والباحثين ومراكز البحوث والدراسات لأن مثل هذه البيانات تعتبر المرجع الحقيقي للتنمية والخطط الاستراتيجية والسياسات التي تبني الحكومات على أساسها برامج التنمية الشاملة والمتوقعة مستقبلا. وأضاف: الدولة عندما تحصل على إحصائية دقيقة في عدد المواليد تعرف من خلالها احتياجاتها للمدارس والمستشفيات والمقاعد الدراسية و كمية الغذاء المطلوب والزيادة النسبية لعدد السكان . وكذلك الحال في شهادة الوفاة و البطاقة الشخصية لمن وصلوا السن القانونية وغيرها من الفوائد التي تعود على المجتمع نفسه و على الحكومة في تقييم خططها . وقال العقيد الجبوبي في لقاء مع الثورة ينشر لاحقا: إن الأسباب في عدم إقبال النساء على الحصول على البطاقة الشخصية كثيرة و متعددة أهمها عدم الوعي لدى الأسرة اليمنية بأهمية الوثائق الثبوتية ليس للنساء فقط و إنما للرجال أيضا إلى جانب تحرج و تخوف النساء من التردد على أقسام الشرطة و امتثالا للأعراف و العادات و التقاليد و لأن الأسرة و المرأة اليمنية محافظة .. و لهذه الأسباب الرئيسية وغيرها تحرم المرأة اليمنية من الحصول على الوثائق الثبوتية أو الهوية سواء أكانت هذه الوثائق عبارة عن شهادة ميلاد أو بطاقة شخصية أو عائلية أو شهادة وفاة أو وثيقة طلاق أو زواج و جميعها وثائق مهمة و يحتاج إليها المواطن دائما. و دعا مدير عام السجل المدني بالأمانة المواطنين إلى عدم التعامل مع الوثائق الثبوتية بالمزاج و استخراجها عند الحاجة فقط لأن هذا السلوك كارثي على الأسرة والدولة و يكون سببا رئيسيا في الزحام و السمسرة في بعض الأوقات كبدء العام الدراسي أو الحج أو العمرة و غيرها من المواسم التي يتطلب من المواطن الحصول على هذه الوثائق .