الوزير الإرياني: سيظل محمد قحطان رمزاً للنضال والحرية والكرامة التي ينشدها جميع اليمنيين
وزارة الخارجية تدين التصعيد العسكري الاسرائيلي على غزة وتدمير مستودع تابع للمركز السعودي للثقافة والتراث
تقرير: مقتل واصابة أكثر من 6 ألف مدنياً جراء الغام مليشيات الحوثي الارهابية
وفد عسكري يتفقد الخطوط الأمامية بالمنطقة الخامسة ويشيد بجاهزية المقاتلين
الأونروا: شمال الضفة الغربية يشهد أكبر موجة نزوح منذ 1967
رئيس الوزراء يستعرض مع نائب مدير صندوق النقد الدولي علاقات التعاون المشتركة
السعودية تدين التصعيد الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة
الجامعة العربية تحذر من العجز العالمي أمام جرائم العدوان الإسرائيلي في المنطقة
رئيس هيئة العمليات يشيد بالدور البطولي للمنطقة العسكرية الخامسة
هيئة الأرصاد تحذر من اضطراب البحر في عدد من المحافظات

تحدثت في الحلقة الماضية عن بعض أسباب الاختناقات المرورية التي تشهدها العاصمة صنعاء خلال ساعات الذروة ونوهت بأننا هنا لا نبرر وجود تلك الاختناقات ولا نقبل بها كأمر واقع وإنما نحن نوضح بعض الأشياء التي قد تخفى على البعض مما يؤدي إلى تحميلنا أشياء ليست من مسئولياتنا وإنما هي من مسؤوليات جهات أخرى لها علاقة بما يجري في الشوارع وسوف استمر باستعراض بعض الأسباب التي تؤدي إلى حصول اختناقات مرورية أثناء وقت الذروة في العاصمة. * عدم وجود مواقف للسيارات في جميع شوارع العاصمة وهذا الأمر يؤدي إلى أن تقف السيارات أينما يحلو للسائقين لعدم وجود مواقف يمكن أن يتم إجبار السائقين على الوقوف فيها وهذا الأمر من الاختناقات التي تشهدها الشوارع المركزية في العاصمة فهي ضيقة في الأساس ويزيد من ضيقها الوقوف العشوائي الذي يؤدي إلى ضيق الشارع وتراكم السيارات فيه. * وجود الأسواق الكبيرة على الشوارع الرئيسية دون أن يكون لهذه الاسواق مواقف تتناسب مع حجمها كما هو معمول به في جميع أنحاء العالم بحيث لا يتم السماح بإنشاء أي سوق أو مركز تجاري دون أن يكون هناك مواقف للسيارات تتناسب معا حجم ذلك السوق أو المركز التجاري. * عشوائية حركة النقل العام ( الباصات والسيارات الأجرة ) وعدم مناسبتها من حيث الحجم وطريقة التوزيع وهذا الأمر يزيد من العبء على الشوارع فحركة سيارات النقل العام المستمرة على مدار الساعة تعتبر مشكلة بحد ذاتها لأنها تتسبب في اختناقات مرورية لعددها الكبير الذي يفوق حاجة المدينة منها فلكل مدينة في العالم عدد محدد من السيارات الأجرة لا يمكن زيادته إلا في صنعاء فإن العدد مفتوح على مصراعيه حتى أصبحت السيارات الأجرة عبء مضاعف على الشوارع مما زاد الأمر سوءا هو السماح للسيارات الأجرة التي تحمل أرقام صادرة من محافظات أخرى بالعمل في صنعاء وهذا مخالف للقانون لأنه يمنع منعا باتا أن تعمل السيارة الأجرة في أي محافظة غير المحافظة التي صدر منها الرقم وهذا نظام عالمي غير معمول به لدينا وأدى على وجود عدد هائل من السيارات الأجرة في العاصمة. * عدم وجود مواقف للباصات لنزول وصعود الركاب ووقوف الباصات أينما وجد الراكب وأينما يريد النزول دون أن يهتم السائق بتأثير ذلك الوقوف على حركة السيارات في الشارع. * عدم وجود فرز منظمة لوقوف وسائل النقل العام تكون قادرة على استيعابها بعيدا عن الشوارع الرئيسية. وللحديث بقية
■ مدير شرطة سير أمانة العاصمة