الرئيسية - تقارير وحوارات - شرطة السير بتعز .. إنجازات كبيرة باتجاه إعادة مادمرته المليشيا (حوار+إنفوغرافك)
شرطة السير بتعز .. إنجازات كبيرة باتجاه إعادة مادمرته المليشيا (حوار+إنفوغرافك)
الساعة 05:19 مساءً حاوره/ هشام المحيا

 

- حقننا خلال 2019 زيادة في الإيرادات بلغت 207 في المائة عن 2018

- تمكنا من ترقيم 1742 مركبة، ومنح 12 ألف و777  رخصة

- الحوادث المرورية بلغت  136 حادث  تسببت في وفاة 27 شخص

قال مدير عام شرطة السير بمحافظة تعز العميد عبدالله راجح إن الإدارة تمكنت من استعادة نشاطها رغم أنها بدأت من مرحلة ما تحت الصفر بعد أن دمرت بنيتها التحتية بسبب الحرب التي تشنها مليشيا الحوثي على المحافظة ونهبها كل محتوياتها.
وأكد أن العام 2019 شهد تحقيق الكثير من المنجزات الكبيرة على الصعيدين الإداري والميداني وفي مقدمتها ترسيم خطوط السير ومنح الرخص وتجديدها وترقيم المركبات وضبط المخالفات، فضلاً عن تبني خطط ومشاريع ودراسات عملية من شأنها إزالة كافة العوائق التي تعترض عملية السير وكذا تطوير الأداء المؤسسي والرقي بمستوى الخدمات التي تقدم للمواطنين.
ولفت العميد راجح - في حوار أجرته معه "الثورة نت"  - أن رجل المرور يلعب دوراً محورياً في عملية تثبيت الأمن وترسيخ الاستقرار من خلال ما يقوم به من عمليات التحري والعمليات الاستخباراتية والضبطية للمخالفات... تفاصيل كثيرة في الحوار التالي:

- بداية حدثنا عن جهود استكمال تفعيل نشاط شرطة السير بالمحافظة..؟
في البداية أود التوضيح أن الحرب تسببت بتدمير إدارة المرور ونهب كل محتوياتها وممتلكاتها، لذلك بدأنا نعمل على استعادة نشاط الإدارة من الصفر، وكان العام 2017 هو عام الإعداد لاستعادة النشاط ، وبالفعل استعدنا نشاطنا بشكل متدرج.
منتصف العام 2019 مثل مرحلة الانطلاقة الكبيرة ، وأصبحنا نقدم كل الخدمات ونقوم بكل المهام بما في ذلك  النشاط الإداري والميداني، كما قمنا بإعادة بناء النظام الآلي، وكل ذلك تحقق بمجهود الإدارة وبمساهمة من السلطة المحلية.

ـ ما مستوى تواجدكم في المديريات المحررة ؟
أفرادنا وخدماتنا متواجدة في كل مساحات المديريات المحررة على ثلاث ورديات عمل .. في الشوارع والجولات والتقاطعات ، خصوصاً المناطق المزدحمة كوسط المدينة والتربة والشمايتين وعلى طول الخط بين التربة وتعز وكافة مداخل المدينة.
كما نقوم بتكثيف تواجدنا في الأماكن المزدحمة أثناء الذروة ، ونقوم بالتعقيب من الصباح الباكر وحتى والتاسعة مساء.

ـ لشرطة السير جوانب مهمة تربطها بالعمل الأمني لضبط الأمن وترسيخ الاستقرار .. أوضح لنا ذلك؟
هناك روابط كثيرة تربطنا بالجانب الأمني، فمثلا العمل المروري هو عمل أمني واستخباراتي وعمل مسهل للعمل الأمني ومسهل لكشف الجريمة الجنائية ومساعدة في ضبطها، فالوسيلة المستخدمة في الجريمة الجنائية في الغالب هي السيارة والدراجة النارية ، وبالتالي فإن عمل المرور من خلال تسجيل كافة المركبات والدراجات يخلق جانباً من الخوف لدى الشخص قبل ارتكاب الجريمة، وإذا ارتكب الجريمة فإن المرور يستطيع كشف وضبط الجاني من خلال بيانات مالك المركبة كبياناته الشخصية وعنوانه وسكنه وغير ذلك.
إلى جانب ذلك يعتبر وجود رجل المرور في الشارع عمل تحريات ،ويجعل من يفكر بارتكاب الجريمة يفكر بالعواقب ،وبالتالي يؤثر نوعاً ما في الحد من وقوع الجرائم على عكس ما كان سيحدث في غياب رجل المرور.
 
- ما ابرز ما حققته شرطة السير بمحافظة تعز خلال العام الماضي فيما يتعلق بالجانب الإداري خصوصاً الترقيم ومنح الرخص وتسجيل المخالفات ؟ 
كملخص لما تم إنجازه خلال عام 2019 إدارياً، فقد تمكنا من ترقيم 1742 مركبة، ومنح 12 ألف و777 رخصة للمتقدمين لطلب رخص القيادة، وتسجيل 1853 نقل ملكيات مركبات لمالكين جدد، إلى جانب منح 11 ترخيص معرض بيع وشراء سيارات، وتسجيل بيانات640 باص وتوزيعهم على خطوط سير الباصات.
أما فيما يتعلق بالمخالفات المرورية فهناك 840 مخالفة مرورية مقيدة في سجلات المخالفات تم تسديدها.. فضلاً عن تسجيل 1508 بلاغ فقدان (لوحات معدنية – رخص قيادة – وثائق تسير مركبات-وبيانات جمركية) و136 بلاغ حوادث مرورية. 

- ماذا عن الانجازات على المستوى الميداني بشكل عام وضبط المخالفات المرورية بشكل خاص؟
 على المستوى الميداني، نود أن نشير إلى أن إدارة شرطة السير كانت متواجدة في جميع الأعمال الموكلة إليها، وقد حققنا في العام 2019 انجازات عديدة ، حيث قمنا بـ 120 حملة ضبط ميداني، وتم حجز 1729 سيارة مخالفة ،وبدون أرقام، و44 دراجة نارية مخالفة، و75 سيارة مهملة وتالفة تم سحبها إلى حجز الإدارة، إلى جانب تأمين 30 فعاليات عامة وخاصة.

ـ ماذا كان أهداف الحملات الميدانية ؟
أهدافها ضبط السيارات المخالفة خصوصا تلك التي لا تحمل أرقام أو لضبط السيارات المخالفة لقواعد السير كعكس الخط والوقوف العشوائي ، وبشكل عام كانت لضبط كل ما يعيق عملية السير.

ـ هل شملت الحملات رفع مخلفات السيارات المدمرة بسبب الحرب من الشوارع؟
نعم .. قمنا برفع السيارات التالفة من شوارع المدينة وهي بالعشرات.

- ما هي وسائل السلامة المرورية التي تعتمدون عليها وما موقع التوعية المرورية من ذلك؟ 
نحن نحاول قدر الإمكان تطبيق أكبر قدر ممكن من عوامل السلامة المرورية والتي من أهمها التواجد في الميدان وتطبيق قانون المرور ، وقد بدأنا بتوزيع دفاتر المخالفات لضبط المخالفين والحد من الحوادث المرورية ، ومن ذلك عكس خطوط السير والوقوف العشوائي وتجاوز إشارات المرور، واستطعنا مؤخراً أن نوفر "ونش" رافعة ونتحرك بشكل مكثف لتطبيق قانون المرور.

- الحوادث المرورية.. كم عددها.. وكم بلغ عدد الضحايا سواء وفيات أو إصابات؟ 
الحوادث المرورية خلال العام 2019 بلغت  136 حادث تم ضبطها، وتسببت هذه الحوادث في 27 حالة وفاة، و142 إصابة.

- ما أسباب الحوادث المرورية وأين تحدث بكثرة.. هل في المدينة أم خارجها؟ 
الأسباب كثيرة منها السرعة والخلل الفني وإهمال السائق أثناء القيادة وإهماله لصيانة المركبة وغيرها من الأسباب.
وعلى كل فقد توزعت هذه الأسباب بحسب الحوادث كالتالي: 33 حادث نتيجة السرعة، و13 خلل فني، و17 إهمال المشاة، وحادث لعدم انتباه، و67 إهمال سائقين، و5 أسباب أخرى.
أما بالنسبة لأماكن كثرتها فهي على الطريق الرابط بين تعز وعدن ، وهذا نتيجة لعدة أسباب منها عدم صيانة الطريق والسرعة الزائدة وعدم صيانة المركبات، وعدم الالتزام بتعليمات السلامة المرورية.

- بخصوص الدراجات النارية.. ما مستوى المرخص لها مقارنة بما هو موجود؟ 
قبل الحرب كنا قد رقمنا 15 ألف دراجة نارية، ومع الحرب أزالوا هذه الأرقام، كما أن العدد تضاعف وأصبح عددها حاليا  30 ألف دراجة نارية،  وبالتالي أصبحنا أمام مشكلة كبيرة بل ظاهرة خطيرة، لكننا نقوم حاليا بالتنسيق مع الجهات المعنية الأخرى كالجمارك لإعداد خطة متكاملة للبدء بتسجيل وترسيم وترقيم الدراجات النارية بالمحافظة، وهذه المهمة تحتاج إلى جهود مكثفة واستشعار كل الجهات المعنية لمسئوليتها.

- الملاحظ ان الدراجات النارية لا تلتزم بالإشارات المرورية ولا بعوامل السلامة وبالتالي تتسبب بالكثير من الحوادث.. هل يعود ذلك لعدم وجود قانون ينظم سيرهم أم ماذا؟ 
قانون المرور ولائحته التنفيذية إلى جانب لوائح تنفيذية أخرى نزلت في هذا الإطار تؤكد أن الدراجة النارية تعامل معاملة مركبة بشكل كامل، وعليه فإننا نحذر سائقي الدراجات النارية من الاعتقاد الخاطئ بأن الدراجة تعامل معاملة مشاة، وأن أي تصرف خاطئ وارتكاب مخالفات سيتم اتخاذ الإجراءات القانونية بشأنها.

- بالنظر إلى إحصائيات 2019.. هل هناك فارق بينها وبين العام 2018؟ 
بالتأكيد هناك فارق كبير، وهذا واضح جدا من خلال تقارير الانجاز السنوي.

- حجم الحملات التوعوية الميدانية خلال العام الماضي ..وماذا كانت أهدافها ؟
بالطبع .. نفذنا عددا كبيرا من الحملات التوعوية التي استهدفت طلاب الجامعات والمدارس وحتى المواطنين، وكان للتوجيه المعنوي والعلاقات العامة دوراً بارزاً في هذا العام ، حيث استهدفنا طلاب 15 كلية في جامعة تعز والجامعات الأهلية الأخرى، كما استهدفنا 40 مدرسة منها 13 مدرسة أهلية ، وتم استهداف ما يقارب 35 ألف طالب وطالبة على مستوى مديريات المظفر والقاهرة ، وتم توزيع 16000 الف بروشور وملصقات في المدارس المستهدفة لجميع الطلاب في جميع المراحل الدراسية ، وسيكون هناك استكمال لعملية التوعية في المدارس المتبقية وكذلك استكمال للبرنامج الذي يستهدف 100 مدرسة.
وكان أبرز أهداف الحملات التعريف بعوامل وقواعد السير والسلامة المرورية والمشاركة، والتوعية بأهمية الالتزام بتلك القواعد المرورية والتأكيد على ضرورة تعاون جميع فئات المجتمع مع الدولة ومؤسساتها كون الوطن هو أغلى ما نملك وهو في الفترة الحالية بحاجة الى تكاتف الجهود والتعاون لتطبيق القانون.

 ـ فيما يخص توعية وتأهيل أفراد شرطة السير.. هل أقمتم نشاطات أو دورات تأهيلية وتوعوية لهم؟
نعم .. نفذنا 39 محاضرة توعوية لضباط وأفراد شرطة السير، و3 محاضرات حقوق إنسان لضباط وأفراد شرطة السير، و3 دورات تأهيل في مجال حقوق الإنسان، و5 دورات تدريبية في مجال السكرتارية والإحصاء والإسعافات الأولية، و4 محاضرات توعية في مجال الحوادث المرورية في أربع كليات، وقريبا سنعاود إصدار الصحيفة التي كانت تلعب دوراً في التوعية بالسلامة المرورية لمنتسبي شرطة السير وللمواطنين وبالأخص السائقين.

ـ ما الذي تحقق  في أسبوع المرور العربي لمنتسبي شرطة السير بتعز؟
تحقق الكثير في مختلف الجوانب.. أما حول ما تحقق لمنتسبي الادارة فقد تم تكريم 43 من ضباط وأفراد شرطة السير خلال العام، و227 تحرك لتغطية أنشطة الإدارة إعلامياً على جميع المستويات. 


- خطة العام الجديد لتطوير الأداء والرفع بمستويات تقديم الخدمات وتخفيف الازدحام المروري.. وماذا عن إعادة توزيع خطوط سير للباصات ؟
لدينا خطط وبرامج ودراسات كثيرة لتطوير الأداء وتطوير العمل الميداني منها خطة إعادة توزيع خطوط السير الداخلي للباصات وقد قطعنا شوطاً كبيراً في ذلك، حيث تمكنا من عمل خطة لتوزيع الفرزات مدعمة بخرائط ، وتوزيع خطوط السير التي بدأ بعضها بالعمل فعليا، وتتميز هذه الخطوط أنها ستصل إلى مختلف التجمعات السكانية.
والاهم أن هذه الفرزات سيكون انطلاقها من شوارع فرعية وليس من شوارع رئيسية حتى لا تسبب زحمة في الشوارع الرئيسية، كما انتهينا من عمل لواصق لقرابة ألف باص من أصل عشرة آلاف باص، وفي كل الأحوال هذه الخطط مطروحة أمام السلطة المحلية لتوفير الاحتياجات لتدخل حيز الوجود.
 
- الصعوبات التي تواجهونها؟ 
الصعوبات كثيرة، لكن يبقى أهمها انعدام الدعم .. لا توجد لدينا امكانيات ..لا نملك ميزانية ، وبالنسبة للنفقة التشغيلية نحن نقوم بتوفيرها ، ويتم صرفها وفقا للقواعد الإدارية والمحاسبية وفقا للقانون.

- الإيرادات ما حجمها وكم نسبة زيادتها مقارنة بالعام2018؟ 
بلغ الإيراد لعام 2019م 87 مليون 986 ألف  و800 ريال ، وذلك بزيادة عن عام 2018 بنسبة 207% عن العام الماضي، ويتم توريدها إلى البنك المركزي.

- ما سر تضاعف نسبة الإيرادات في 2019؟
السر هو الحملات الميدانية وتفعيل العمل ميدانيا وضبط المخالفين والتوعية المرورية.

- أهم مميزات الإيراد آليا؟ 
ضبط الإيراد ألياً يضمن الإستقلالية المالية، ويسهل العمل.
 
- كلمة أخيرة؟
نطالب بتوفير الدعم اللازم لشرطة السير بتعز حتى تتمكن من القيام بمهامها على أكمل وجه، وكلمتي الأخيرة هي كلمة شكر لرجال المرور الذي افتخر بهم كثيراً كما أقدم شكري لمدير أمن المحافظة.
وأخيراً أدعو المواطنين والسائقين إلى التعاون مع رجل المرور وتنفيذ قواعد السلامة المرورية والالتزام بالتعليمات.