الرئيسية - ميديا - حملة إلكترونية تدين الأعمال التخريبية بمأرب وتحذر من مخاطر الاستجابة لمحاولات الحوثيين بث الفرقة
حملة إلكترونية تدين الأعمال التخريبية بمأرب وتحذر من مخاطر الاستجابة لمحاولات الحوثيين بث الفرقة
الساعة 08:00 مساءً الثورة نت/ رصد – علي العقبي


الثورة نت/ رصد – علي العقبي


تفاعل نشطاء وإعلاميون مع حملة إلكترونية واسعة  تحت هاشتاق #مأرب_ترفض_الفتنه، وعبروا عن استيائهم واستنكارهم تجاه مخاطر ودسائس ميليشيات الحوثي في محافظة مأرب. 
وتناولت التغريدات التي نشرها مدونون على منصة "أكس" ورصدها "الثورة نت" مخاطر بث الفتنة والتفرقة التي تمارسها مليشيا الحوثي في المحافظة، وأدانت عمليات التخريب التي تتزامن مع تصعيد عناصر قبلية تحت ذريعة رفض قرار حكومي بتحريك أسعار النفط.
وحذر وزير الإعلام، معمر الارياني، من  مؤامرات ودسائس ميليشيات الحوثي، مؤكدًا أنها تستخدمها لاختراق الصفوف ونشر الفتنة والتفرقة بين قيادة محافظة مأرب ومشائخها وقبائلها وأبنائها الأبطال، بهدف الانقضاض عليهم والتنكيل بهم كما حدث في مناطق أخرى. 
ودعا الارياني أبناء مأرب وكافة اليمنيين للاستفادة من دروس الماضي القريب وعدم الوقوع فريسة لمخططات الحوثي ودسائسهم، وحثهم على توحيد الصفوف والالتفاف خلف مجلس القيادة الرئاسي بقيادة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي وعضو مجلس القيادة الرئاسي المناضل سلطان العرادة، الذي يولي قضايا مأرب اهتماما خاص ويعتبر جميع أبناء المحافظة إخوة له.
وأشار البرلماني عبدالرحمن معزب إلى أن التواصل بين أعضاء مجلس القيادة، طارق صالح وسلطان العرادة، يؤكد على الهم المشترك والمسؤولية والقضية الواحدة.
 وأكد ضرورة استتباب الوضع العام في مأرب، مشددًا على أهمية توحيد القيادات والقضايا في مختلف المحافظات، من أجل تحقيق التكامل والتعاون والعمل الوطني المشترك.
وقال الناشط السياسي أحمد الصباحي: كانت  السلطة المحلية في مأرب على قدر عالي من  المسؤولية  في التعامل مع الأزمات التي تواجهها المحافظة، خاصة في ظل الحرب الضارية التي يشنها الحوثيون على المحافظة. وأشار إلى أن المحافظة تتمتع اليوم بأكبر قدر من القوة لمواجهة أي تهديد يمس أمنها.
وغردت الصحفية لمياء الحرازي قائلة إن مأرب لا تزال عنصرًا أساسيًا وركيزة قوة الحكومة الشرعية ومجلس القيادة الرئاسي، وأن أي اضطراب في أمنها واستقرارها يهدف فقط إلى تقويض موقف الشرعية.
وأكدت الناشطة سارة العريقي أن مأرب كانت وما زالت حاملًا للمشروع الوطني وركيزة في الدفاع عن الجمهورية والقيم الوطنية، وأن الأحرار لن يسمحوا بالتنازل عنها تحت أي ذريعة.
وأضافت أن المنشآت النفطية السيادية تعود ملكيتها للشعب، وأن التحريض على استهدافها يكشف حقيقة نوايا العناصر التخريبية ويكشف زيف ادعاءاتهم الكاذبة بأنها تهدف للدفاع عن المطالب الشعبية.
وقال الصحفي هزاع البيل إن مأرب تكتسب مكانتها في قلوب اليمنيين بسبب تاريخها الحضاري ومساهمتها في مشاريع التنمية والبناء، مواجهةً لمشروع الموت الحوثي.
وأشارت الإعلامية عفاف ثابت إلى أن تباكي مليشيا الحوثي وإظهار التضامن مع العناصر التخريبية في مأرب يؤكد وقوفها وتوجهها للسيطرة على المحافظة.
وغرد الإعلامي محمد مصطفى قائلاً إن العدو الحوثي يسعى للاستفادة من الأحداث والفوضى في مأرب لتحقيق أهدافه ومطامعه.
وأكد المذيع عمر المرشد أن محاولة زعزعة أمن واستقرار المناطق المحررة ومواجهة الدولة بالقوة العسكرية هي جريمة يجب محاسبة مرتكبيها عليها.
وأكد الناشطون والإعلاميون دعمهم للسلطة المحلية والجيش والأجهزة الأمنية لمواجهة  التهديدات الحوثية ودعاة الفتنة ومحاولات زعزعة استقرار المحافظة. وأشادوا بدور المقاومة الشعبية والجيش  في الدفاع عن مأرب وصمودهم أمام المحاولات الحوثية للسيطرة على ماتبقى من اليمن 
ونشروا العديد من الصور والفيديوهات التي توثق التدمير الذي تسببت فيه الميليشيات الحوثية في مأرب.