الأرصاد يتوقع طقساً معتدلاً إلى حار بالمناطق الساحلية وبارداً وأمطاراً رعدية بالمرتفعات الجبلية
الوزير الإرياني: سيظل محمد قحطان رمزاً للنضال والحرية والكرامة التي ينشدها جميع اليمنيين
وزارة الخارجية تدين التصعيد العسكري الاسرائيلي على غزة وتدمير مستودع تابع للمركز السعودي للثقافة والتراث
تقرير: مقتل واصابة أكثر من 6 ألف مدنياً جراء الغام مليشيات الحوثي الارهابية
وفد عسكري يتفقد الخطوط الأمامية بالمنطقة الخامسة ويشيد بجاهزية المقاتلين
الأونروا: شمال الضفة الغربية يشهد أكبر موجة نزوح منذ 1967
رئيس الوزراء يستعرض مع نائب مدير صندوق النقد الدولي علاقات التعاون المشتركة
السعودية تدين التصعيد الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة
الجامعة العربية تحذر من العجز العالمي أمام جرائم العدوان الإسرائيلي في المنطقة
رئيس هيئة العمليات يشيد بالدور البطولي للمنطقة العسكرية الخامسة

وقانون المرور الساري المفعول حاليا هو في طريقه إلى التغيير ذلك أنه قد أصبح قديما ولم يعد يواكب المستجدات الحالية حيث مضى عليه ما يقرب من عشرين عاما منذ صدوره وهي فترة طويلة حصلت فيها تغيرات تستدعي إعادة النظر في هذا القانون الذي هو قانون رقم(46)لسنة 1991م خاصة وأنه خرج إلى النور بطريقة توفيقية فهو نتاج دمج قانون المرور الذي كان سائدا في المحافظات الجنوبية قبل عام 90م والذي كان سائدا في المحافظات الشمالية قبل ذلك التاريخ وقد تعرض لتعديلين في عام 2000م وعام 2002م وكانت التعديلات لجزء من القانون وهو الجزء الخاص بالعقوبات والغرامات المقررة على المخالفات وقد كان السبب الرئيسي لذلك التعديل هو أن الغرامات التي كانت مقررة على المخالفات المرورية متناسبة مع سعر الصرف للريال اليمني عام 1991م ولكن هذه الغرامات أصبحت هزيلة في نهاية القرن الماضي بسبب تغير سعر صرف الريال وهذا أستدعى إعادة النظر في قيمة هذه الغرامات حتى تكون ذات فعل رادع للسائقين المستهترين وتلجأ الكثير من الدول إلى موضوع تعديل القوانين بما يتناسب مع متغيرات الحياة اليومية وبما يحقق الغرض من وجود هذه القوانين وكمثال نورد هنا نص أحد مواد القانون رقم (46)لسنة 1991م وهي كما يلي: مادة (67): مع عدم الإخلال بالتدابير المقررة في هذا القانون أو بأية عقوبة أشد في أي قانون آخر يعاقب بغرامة لا تقل عن ثلاثمائة ريال كل من ارتكب فعلا من الأفعال الآتية:- – قيادة مركبة آلية غير مرخص لها أو كانت رخصتها قد انتهت مدتها أو سحبت رخصتها أو لوحتها المعدنية. – قيادة مركبة آلية بدون رخصة قيادة أو برخصة لا تؤهله لقيادتها أو برخصة انتهت مدتها أو تم سحبها أو إيقاف سريانها. – عدم حمل المركبة للوحات المصروفة لها أو استعمال لوحات معدنية صرفت لمركبة أخرى. – قيادة مركبة آلية خالية من الكوابح (الفرامل) بنوعيها أو كانت جميع كوابحها أو أحدها غير صالحة للاستعمال وفي جميع الحالات تضاعف العقوبة عند تكرار ذات المخالفة خلال سنة من ارتكابها. فكما نرى أن العقوبة هي ثلاثمائة ريال فقط وكانت عام 1991م مبلغا كبيرا ولكنها فقدت قيمتها بعد ذلك مما استدعى تعديلها حتى يكون لها قيمة معنوية رادعة للسائقين. وللحديث بقية.