رئيس مجلس القيادة الرئاسي يطمئن على الاوضاع في محافظة سقطرى
بن مبارك يلتقي وزيرة خارجية النرويج في عدن
فريق حكومي يطلع على تأهيل طريق الضالع - الشعيب
باذيب يبحث مع مسئول في البنك الدولي تسهيل الاستثمار ودعم القطاع الخاص
وكيل محافظة سقطرى يناشد المنظمات الإغاثية بالتدخل لمساعدة المتضررين من الأمطار
رئيس مجلس القيادة الرئاسي يلتقي وزير الخارجية الأميركي
توقيع اتفاقية تأهيل الشارع الرئيسي في الحبيلين
وزارة الصناعة تحذر المتلاعبين بأسعار السلع في عدن والمحافظات المحررة
وزير الخارجية يلتقي السفير التركي لدى اليمن
الميتمي يبحث مع مسئول صيني العلاقات الثنائية بين البلدين ومستجدات الأوضاع في اليمن
- إعلامي وكاتب
يمنيا بصفة عامة وعدنيا بشكل خاص حياة من يعمل في الحقل الاعلامي في كف عفريت .إن جاز التعبير . ذلك لان من يعمل في هذا المجال لا يجد من يحميه من بطش الارهاب بشقيه، وذلك لعدم وجود جهة مسؤولة عن حماية هؤلاء الذين يحاربون الفساد بأقلامهم ويكشفون الخلل للرأي العام.
توقع الكثير أنه بعودة الحكومة إلى العاصمة عدن أن وتيرة الأمن والأمان سترتفع إلى مستوى عال وأن غول الارهاب (بكل اذرعه) سوف يتقلص شيئا فشيئا لكن الذي يجري على الأرض اثبت عكس تلك التوقعات !!
ومن هنا الجميع يتساءل ما الذي يجري خلف الكواليس في عدن؟ ولمصلحة من هذا العبث بأرواح الناس بشكل عام وأرواح الصحفيين بصفة خاصة ؟! وياترى من المستفيد من دوامة العنف الذي يطل علينا بين الفينة والاخرى في نواحي عدن ؟!!
ولماذا الإعلاميين بالذات ؟؟ هل تتذكرون نبيل القعيطي ورشا الحرازي ووووووو.. حتى وصلنا إلى الصحفي صابر الحيدري، ولن يقف العبث عند صابر ودماء صابر بل سيستمر إن استمر الوضع كما هو عليه الآن.. وللعلم فالصحفي المغدور به صابر الحيدري غادر صنعاء إلى عدن منذ العام 2017 بعد أن ضيقت عليه المليشيات الحوثية وسعت إلى استهداف حياته هناك.
من المفارقات العجيبة أن الصين دعت إلى تنفيذ اتفاق الهدنة بشكل كامل وفتح الطريق إلى تعز لتخفيف الوضع الإنساني بشكل فوري، فجاء الرد بعد ساعتين - تقريبا- من دعوة الصين باستهداف مراسل التلفزيون الصيني في اليمن وتفجير سيارته في مدينة المنصورة بعدن وتحديدا في حي كابوتا ومقتل اثنين من رفاقه من خلال زرع عبوة ناسفة في سيارته. بمعنى أن على الصين تحترم نفسها ولا تتدخل بشي اسمه (فتح طريق أو رفع حصار )!!.
وفي ذات الوقت فإن استهداف الإعلاميين له أبعاد سياسية تريد الجهة المنفذة ايضا إرسال رسائل مبطنة للداخل اليمني وللخارج الإقليمي والدولي ان العاصمة عدن تفتقر لأبسط مقومات الأمن وخاصة أن الاغتيال يتم من خلال تفخيخ سيارات وليس بالاغتيال المعروف سلفا..
بالإضافة إلى ذلك فالاختبار يمثل رسالة تخويف لكل من يعمل في الحقل الاعلامي كما هي رسالة واضحة كذلك للجهات التي تقول إن عدن آمنة، وبالتالي تدعو الجهات الإقليمية والدولية لإرسال ممثلين عن تلك الدول إلى العاصمة عدن وفتح سفارات لهم فيها.
كما هي أيضا رسائل لكل من يدعو إلى استمرار الهدنة ورفع الحصار عن تعز وباقي المناطق بأن العاصمة المحررة غارقة في الاغتيالات وانها تعيش حالة صفر من الأمان..!!.
في اعتقادي انه إذا لم يتم رفع حالة التأهب القصوى في العاصمة عدن وتفعيل دور الأمن القومي والسياسي كذلك في المناطق المحررة من العبث الحوثي، فإن الطرف الآخر (المليشيات) سوف يمتلك زمام المبادرة في كل الملفات الأمنية والاقتصادية وغيرهما وحينها لن يلام أبناء عدن اذا اتخذوا قرارا اخر ..
الكل يتساءل لماذا تسود العاصمة عدن والمحافظات المحررة فوضى أمنية وحوادث قتل وتقطع واغتيال وتفخيخ سيارات بشكل متكرر في حين أن المحافظات التي تسيطر عليها المليشيات الانقلابية عكس ذلك ..علامة استفهام كبيرة تحتاج إلى بحث وتحري وإجابة بكل شفافية ووضوح.
أمنياتنا ان يسود الأمن والأمان كل المحافظات المحررة وتعود عدن كما عادتها تلك المدينة المدنية الآمنة الحاضنة لكل الوجوه والاطياف.