الرئيسية - تحقيقات - العميد الرضي: ضبطنا 17 مليون قرص مخدر و37 طنا من الحشيش و1431 متورطا في التهريب خلال ستة أعوام
العميد الرضي: ضبطنا 17 مليون قرص مخدر و37 طنا من الحشيش و1431 متورطا في التهريب خلال ستة أعوام
الساعة 03:00 صباحاً الثورة نت../

> نسعى لإنشاء مستشفى خاص بعلاج المدمنين .. ونتطلع لإدخال مقررات في المناهج المدرسية > مؤخراٍ ضبطنا شخصاٍ اعترف بترويج المخدرات لـ300 طالب في الجامعات

تحتفي وزارة الداخلية غداٍ الأربعاء باليوم العالمي لمكافحة المخدرات الذي يصادف الـ 26 من يونيو من كل عام حيث تركز الوزارة في هذا اليوم على إقامة أنشطة توعوية وإرشادية للمواطنين عبر وسائل الإعلام المختلفة."الثورة" التقت بالعميد/ خالد مطهر الرضي – مدير عام مكافحة المخدرات بوزارة الداخلية والذي أكد خطورة وتزايد حالات التعاطي والتهريب من عام إلى آخر وقال: إنه في العام 2013م بلغ عدد القضايا المضبوطة (271) قضية أما عدد المتهمين المتورطين في تهريب المخدرات وتوزيعها فبلغ (399) شخصاٍ بينهم (382) يمني الجنسية و(17) من جنسيات أخرى غير يمنية.أما عدد المضبوطات من الحشيش فبلغ طنين و304 كغم وعدد الحبوب المخدرة (434.608) حبوب كبتاجون نوع (روش) و(2796) أمبولة و(115) كيلو كوكاييين.وتحدث العميد/ خالد الرضي عن أنشطة الإدارة العامة لمكافحة المخدرات في الحد والقضاء على هذه الجرائم ومحاصرتها.. إلى جانب الإمكانيات المتوفرة والأنشطة والجهود للقضاء على هذه الجريمة.. وفيما يلي التفاصيل:

• في البداية لو تحدثنا عن إنشاء الإدارة العامة لمكافحة المخدرات والمهام الموكلة إليها..¿– تعود بدايات إنشاء الإدارة  عندما كانت عمليات المكافحة محصورة في قسم تابع للبحث الجنائي في 1988م تحت إسم قسم مكافحة المخدرات والمسكرات ولاحقاٍ تم فصل المسكرات عن المخدرت ثم في العام 1990م تم تطوير قسم مكافحة المخدرات إلى إدارة تحت إسم إدارة مكافحة المخدرات وفي العام 1992م صادقت بلادنا على الاتفاقيات الدولية الخاصة بمكافحة المخدرات وهي الاتفاقية الوحيدة للمخدرات للعام 1961م واتفاقية المؤثرات العقلية لعام 1971م واتفاقية مكافحة الإتجار غير المشروع للمخدرات لعام 1988م وفي العام 2002م صدر القرار الجمهوري. وتم في 2004م تفعيل الإدارة العامة لمكافحة المخدرات عملياٍ وذلك بتعيين أول مدير عام للإدارة العامة لمكافحة المخدرات وفي نفس العام صدر القرار الوزاري رقم (169) بشأن اللائحة التنظيمية للإدارة العامة لمكافحة المخدرات.مهام المكافحة• ما هي أبرز مهام مكافحة المخدرات التي تقومون بها¿– من أبرز مهامنا العمل على الوقاية من المخدرات والمؤثرات العقلية ومكافحة زراعة وتصنيع وترويج وتعاطي المخدرات والمؤثرات العقلية والإتجار بها وفقاٍ للقانون والأنظمة النافذة والتعاون والتنسيق مع كافة الأجهزة الأمنية والهيئات الحكومية للوقاية من المخدرات والمؤثرات العقلية ومكافحتها وفقاٍ للقوانين بالإضافة إلى التنسيق مع الأجهزة المعنية لمكافحة المخدرات في الدول الشقيقة والصديقة والمنظمات الإقليمية والدولية المعنية بمكافحة المخدرات.. وضمان الاستعداد المستمر والفعالية الخاصة لأفراد مكافحة المخدرات بهدف المساهمة الفعالة في الحفاظ على أمن المجتمع ووقايته من خطر المخدرات.وأكد على ضرورة العمل على إعداد الخطط والبرامج الخاصة بمكافحة المخدرات وكذا برامج وتدريب وتأهيل للأفراد العاملين في مجال مكافحة المخدرات وإعداد الإحصاء الجنائي وتوفير قاعدة معلومات عن مهربي وتجار ومروجي ومتعاطي المخدرات والمؤثرات العقلية وعن شبكات وعصابات الإتجار بالمخدرات إلى جانب إعداد وتنفيذ برامج للتوعية بأضرار المخدرات بالتعاون والتنسيق مع الجهات المعنية وإعداد وتنفيذ مشروع الخطة المالية والبشرية اللازمة كل عام لتنفيذ مهامها واختصاصاتها وإعداد التقارير الدورية والبيانات المنظمة عن النشاط والإنجازات ومستوى تنفيذ المهام والبرامج وعمل الدراسات والبحوث في مجال نشاطها.أرقام مخيفة• كم عدد المضبوطات التي قمتم بها¿ زودونا بالأرقام ليعرف القارئ حجم وخطورة هذه الجريمة¿!– بالنسبة للأرقام وبحسب التقارير التي أعددناها فقد بلغ عدد القضايا المضبوطة خلال ست سنوات من 2008م إلى 2013م بلغت (862) قضية أما عدد المتهمين المتورطين في هذه القضايا فبلغ (1431) متهماٍ منهم (1302) يمني و(129) من جنسيات غير يمنية وبالنسبة للحشيش فبلغ عددها (37) طناٍ و(958) كغلم إلى جانب (1536) غرسة حشيش.. أما الحبوب المخدرة المضبوطة خلال الست السنوات (645ر134ر17) حبة مخدرة كبتاجون بالإضافة إلى (125) جراماٍ من بذور الحشيش و(3769) أمبولة و(119) كيلو جراماٍ من كوكايين.عمليات الضبط الأخيرة• ماذا بالنسبة للأرقام الحديثة للربع الأول من العام 2014م¿ – القضايا خلال الخمسة الأشهر الماضية بلغت (98) قضية تورط فيها (197) متهماٍ وكمية الحشيش المضبوطة (547) كيلو حشيش مخدر خلال نفس الفترة وأكثر من 60 ألف حبة مخدر بالإضافة إلى كيلو هيروين.البرامج التوعوية• ماهي أبرز الأعمال التوعوية التي ستنفذونها بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة المخدرات¿– البرامج والأعمال التوعوية التي سنقوم بتنفيذها كثيرة جداٍ منها ندوات تلفزيونية لنشر الوعي في المجتمع ومحاضرات في الجامعات والمدارس ولقاءات عبر الصحف والإذاعات وهذا أهم ما سنقوم به من أجل نشر الوعي بمخاطر تعاطي المخدرات وتحذير المواطنين من هذه الجريمة.وهنا فرصة لندعو المجتمع بمختلف شرائحه إلى الحذر ومتابعة أبنائهم في المدارس والجامعات أولاٍ بأول لأن المخدرات تورد للبلاد بالأطنان وهذه ظاهرة خطيرة وفي تزايد مستمر ولم تعد اليمن محطة عبور فقط فهناك يمنيون يتعاطون المخدرات ويتزايدون من عام إلى آخر.مستشفى خاص بعلاج المدمنين• هل هناك مستشفى خاص بعلاج ضحايا المخدرات في اليمن¿ أو ترتيبات لذلك¿– هذا الجانب مهم أن يكون هناك مستشفى خاص لعلاج المدمنين ومتعاطي المخدرات.. وهناك حقيقة خطوات وتشاور في هذا الجانب بين وزارتي الصحة والداخلية وإن شاء الله عما قريب يتم الاتفاق النهائي للبدء في الخطوات التنفيذية لأنه بحسب القوانين الدولية المدمن يْعتبر ضحية ومريضاٍ يحال إلى مستشفى للوقاية والإدمان للتخلص من إدمانه.وحقيقة أصبحت هذه الظاهرة  خطيرة جداٍ جداٍ فعلى سبيل المثال ضبطنا شخصاٍ يروج لشريحة كبيرة من المتعاطين يصل عددهم إلى 300 شاب اعترف بأنه يروج لهم في الجامعات والمعاهد.. وهذا شخص واحد فما بالك بأكثر من ألف شخص مروج للمخدرات كم سيكون بعده أناس متعاطون للمخدرات.. هذا وحده دليل على فداحة هذه الكارثة وعمل مستشفى لعلاج هؤلاء المتعاطين أيضاٍ من الضروري إقامته وعدم تأخيره.نتطلع لإدراج مخاطر المخدرات في المناهج الدراسية• كارثة المخدرات ليست بالأمر اليسير ولابد أن تتكاتف الجهود التوعوية وإدراج مخاطر المخدرات في المناهج الدراسية.. فهل هناك توجه لمثل هكذا خطوات¿– نحن من جانبنا نتطلع لإدراج مخاطر المخدرات في المناهج المدرسية ليتعرف الطلبة والذين هم في سن المراهقة بآفة وكارثة المخدرات. وسنبدأ في الأيام القادمة التخاطب مع وزارة التربية والتعليم من أجل ذلك وتخصيص حصص دراسية داخل المناهج معنية بالتوعية ونشر الوعي والمعرفة بالمخدرات وضرورة تجنبه ومخاطره وما إلى ذلك وهذا الأمر لسنا غافلين عنه.التعاون الدولي والإقليمي مهم• وماذا بشأن التعاون مع المجتمع الدولي والإقليمي في مجال مكافحة المخدرات على اعتبار أن هذه الجريمة من الجرائم العابرة للحدود¿– بالفعل هذه الجريمة من الجرائم العابرة للحدود وهناك إجماع دولي عالمي من كل الأمم والشعوب على أن هذه جريمة خطيرة وفتاكة بالمجتمعات والعالم كله متوحد ومتفق على ذلك.. وهناك قوانين دولية وإقليمية لمكافحة ومحاربة المخدرات والمخدرات تمر من دولة إلى أخرى إلى ما بعدها لتصل إلى دول مستهلكة تتعاطى المخدرات وبلادنا هي من ضمن البلدان التي تْعتبر ترانزيت لنقل المخدرات ونحن نقوم بجهود مستمرة وبحسب إمكانياتنا الموجودة.. كما أن في اليمن أناساٍ مستهلكين أيضاٍ للمخدرات.. وهناك قوانين دولية واتفاقيات دولية تعاقب المروجين والناقلين للمخدرات تصل في كثير من الدول عقوبتها إلى الإعدام ولهذا التعاون الدولي والإقليمي مهم جداٍ ومطلوب من أجل محاصرة المهربين والمروجين لهذه الآفة الخطيرة التي تفتك بالمجتمعات والشعوب.ونتمنى من قياداتنا في الوزارة والأجهزة الأخرة المختصة استشعار خطر وآفة هذه المخدرات وتذليل المزيد من الصعوبات وكلنا ثقة من القيادة والمختصين لأن الجميع يدرك خطورة كارثة المخدرات على اليمن وشباب اليمن.

——-

نائب رئيس الهيئة العليا للأدوية لـ(الثورة)> اليمن مسموح لها استيراد 43 صنفاٍ دوائياٍ مخدراٍ

نحن بصدد وضع آلية لصرف الأدوية المخدرة وفق ضوابط مشددة هيئة الأدوية تراقب صيدليات المستشفيات.. والصيدليات الخاصة تراقبها مكاتب الصحةوفيما يخص الأدوية المخدرة وذات المفعول الادماني التقت (الثورة) بالدكتور محمد المصباحي نائب رئيس الهيئة العليا للأدوية والذي اكد تشديد الهيئة بالرقابة على الادوية المخدرة وطرق صرفها وان كميات محدودة معروفة المصدر والتصريف فالى التفاصيل…:• هل هناك تصنيف للادوية ذات الطابع او المفعول المخدر الإدمان..¿– يوجد تصنيف دولي بحسب الاتفاقيات والبروتوكولات الصادرة من الهيئة الدولية لمراقبة المخدرات ومقرها فيينا وهي إحدى الهيئات التابعة للأمم المتحدة وكذا تصنيف محلي لها وتقسم إلى ثلاث مجموعات رئيسية هي (المخدرات المؤثرات العقلية والسلائف الكيميائية) وهذه الاتفاقيات والبروتوكولات تنظم تصنيع واستيراد وتصدير وصرف مثل هذه الاصناف ونحن ملزمون بتطبيقها .• كم عدد الانواع المرصودة في بلادنا..¿– بحسب التقسيم الموضح أعلاه فإن عدد المواد المخدرة التي يتم استيرادها والسماح بتداولها في بلادنا وفق الاتفاقيات والبروتوكولات المنظمة لها لا تزيد عن 8 مواد بتراكيز وأشكال مختلفة والمؤثرات العقلية في حدود 15 مادة بتراكيز وأشكال صيدلانية مختلفة والسلائف الكيميائية قد تصل إلى 20 مادة.• هل يتم مراقبتها وكيف  – عند الاستيراد.. وتوزيعها على الصيدليات والمستشفيات تصريفها من قبلها¿– بالطبع هذه المواد يتم مراقبتها وتحديد كمياتها قبل استيرادها وبالتنسيق مع الهيئة الدولية والمواد المصنفة كمخدرات يتم السماح بتداولها لصيدليات المستشفيات المرخصة والموقعة مع الهيئة العليا للأدوية محاضر تلتزم بموجبها الصرف لهذه الاصناف بحسب وصفات طبية خاصة بها وتحفظ هذه الوصفات لدى الصيدلاني المسؤول عنها ولا يتم تداولها في الصيدليات الخاصة المتواجدة في الاسواق ويسمح لهذه الصيدليات بالتعامل وبيع المواد المصنفة ضمن المؤثرات العقلية فقط ونحن بصدد وضع آليه للصرف بحيث لا تصرف إلا بوصفات خاصه ومن قبل طبيب مختص على أن تكون موقعه ومختومة من قبل الطبيب المعالج ولا يتم تكرار صرفها ويفضل أن تسحب مثل هذه الوصفات من قبل الصيدلاني حتى لايساء استخدامها .• أرقام حول الأدوية المخالفة التي دخلت البلاد…¿– المواد التي يتم ضبطها في المنافذ الجمركية من المواد المخدرة تحال للإدارة العامة لمكافحة المخدرات التابعة لوزارة الداخلية .• من المسؤول عن الرقابة على الصيدليات وطرق صرف الادوية من قبلها..¿– تقوم الهيئة العليا للأدوية بالرقابة على صيدليات المستشفيات الحكومية والخاصة التي تتعامل مع هذه الاصناف (المخدرة) والتي يتم صرفها عبر الهيئة أما الصيدليات الخاصة في الاسواق فيتم مراقبتها عبر مكاتب الصحة في المديريات .